ماتمنعوش الصادقين عن صدقهم ولا تحرموش العاشقين من عشقهم كل اللي عايشين م البشر من حقهم يقفوا ويكملوا يمشوا ويتكعبلوا ويتوهوا أو يوصلوا وإذا كنا مش قادرين نكون زيهم نتأمل الأحوال ، ونوزن الأفعال يمكن إذا صدقنا نمشي في صفهم ...
إن لي اسلافا قدسوه ..فأقاموا له التراتيل ونثروه أهازيجا
تناسخ
الآن عرفت أن كلينا أدرك تفرد و استثنائية ما كان يربطنا ! فكما أدركت أنا أن حبا كهذا يأتي مرة واحدة في كل العمر ويبقى .. أدركت أنت أن فراقا يليق به ..لا يجئ إلا لمرة واحدة أيضا .. ليبقى.. ويبقى
إلتفاتة قالت : والموت تصرف نبيل
نظرية فقط..هل تعرف كم أنت مؤلم ؟ لتعرف كيف أقولها ..حين أقول أنت قلبي !
المحجة البيضاء
لا شئ!
سوى ان كل أحد .. كل سذاجة منمقة .. كل ماض استهلكني.. كل شئ ، كان لا شئ
أفرطت بك أيها العمر .. أفرطت بك أيها الحب
أفرطت بك ،، أيها اللاشئ!
تحسُس
كجرح غائر بالجبهة , ينزف , يتشبث بأذيال الحمى والتبريح وحين الاندمال , تبرز ندبة محكمة في صلف ..لتعلن انه كان هنا ..وسيظل !
التعريف
ساذجة كبطاقة تهنئة لا اسم عليها منطفئة ..كما اسم دارج
أشعر برغبة في التداعي الحر..انها شهوة الكتابة وفقط ! أفتح هذه الصفحة البيضاء , ولا شئ محدد في بالي لكني كما كل ليلة ..أشعر بهذا الشجن المتوحد في هذه الساعات التائهة بين الليل والنهار وكمساء الكثير من أيام الجمعة , ينكزني القلق, على بلدي ..على وطني ..على ذكرياتي وأهلي .. وضحكاتي المنثورة بين طرقاته ! طوال اليوم قاومت رغبة مُلِحة ان أستوقف أي أحد أراه ..لأقول ببساطة : انا حزينة , وأنصرف ! لكني لم أفعل نعم , لم أفعل لأني ربما اصبحت أخجل من عينّي الحزينتين فما بالك بالمجاهرة بالحزن ؟
هذا الاسبوع ..حدث شيئ استوقفني طويلا ولا زال اثنان من أصدقائي المقربين .. همسا لي بالشئ ذاته تقريبا "عليكِ بالتحرر من هذا الفكر الصوفي , من هذه الأطُر المثالية , لأنها السر الكامن وراء حزنك كله , وراء احتمالك لكل هذا الألم , وراء تخليكِ عن المنطق في أمور كثيرة ..كفاكِ من هذه الدراويش الدوارة , وهذا العالم الذي لا يوجد الا في ذهنك انتِ فقط " والغريب ان أصدقائي هؤلاء لا يعرفون بعضهم البعض وكلاهما تطوع بالنصح ..دون أن أبح أنا ,أو أشكو صراحةً ! أحدهم قال لي إن سر معاناتي الأزلية ..هو أني لا أكره , لا أكره حتى من يستوجبون الكره في نظره فقليل من الكراهية ضروري لتتوازن الأمور , كما قال
وماذا الآن ؟؟ ها أنا أكتب هنا.. أسمع موسيقى فارسية أفكر في ألف شئ ولا أتبين منهم أي شئ ! ممممممممم آه ! و...أحـــزن بالطبع
ليبقى العالم ..بعد هذه التدوينة , تماما كما كان قبلها بــ نايات خافتة ودراويش دوارة .. و رسومات طفولية متناثرة وقليل من الكاراميل والشوكولاته :)) أو لا ! ربما الكثيــــــــر منهما
1 حين أنكسر ..لا أجيد التعبير أبـدا فلا لفظ ..ولا دمع يتحمل قسوة هكذا انكسار فقط ألمس شظايا الروح الزجاجية بأطراف أصابعي العارية وأمد يدي إليك تقطر دماً ..لعلك تدرك !
2
سبحان من مد قلبي.. ليسع هكذا حزن !
3
وكيف لحاويات الموت الميتى أن تحوي هكذا ألم..
ألــم ينبض بالصراخ الغض .. كيف ؟!
4
تـُراك ..استطعت أن تنتشل الحروف الأربع لتصلها ببعضها البعض .. وسط كل هذا الركام من الخوف والظلمة ..والغضب الواهن؟ !
5
نعم, هو حبٌ لا يدانيه إلا موت وبضع شهقات
6
بين صرخة وصداها تبددت كل كلمات العقل وهمهمات التصبر
7 كم تمنيت لو طاوعتني أبجديتي مرة ..وصاغت صوتي كما اشتهيت الصراخ به! كم تمنيت لو وضعت صورتك , هنا .. بجوار فراشي في إطار شفاف وباهيت بها صديقاتي..هامسة بخجل : هو حبيبي ..نعم هو !
8
للألم نصل يذبح باتقان..لكنة أبدا لا يقتل
فليته فعل !
9
آه , إنه شعور الدمية المعلقة بخيط زينة في مقدمة سيارة ..
كان
هنا ذات مساء
كان يمضي .. عيناه مُعلقتين بالمدى
وعلى شفتيه نصف عبسة خجولة!
كان هنا ..ينثر زفراته
فتُـسمع شعرا ..وصافرات خافتة متهدجة
غنى لهذه السماء ذاتها ..هذا البدر المشوّش ذاته!
ومضى ..
لم يحدث شئ جدير بالملاحظة أبدا
فقط ذات صباح
طواه الصباح ..في أمتار قليلة من لفائف بيضاء !
وتلقائيا ..أسجوه في حفرة يعلوها شاهد قبر أنيق
وبين الجدران المتراصة بإحكام
جلسوا يتهامسون في أسى ..
لقد.. مات !
مات, وهو لم يزل في السابعة والعشرين
انظروا إلى هذا الكهل هناك
إنه أبوه المسكين .. ألم يكن هو الأحق بهذا المأتم !
ومضوا !
لم يحدث شئ جدير بالملاحظة أبدا
فقط تآكلت اللفائف وانتفخ التراب قليلا.
وكنتُ كلما وطأت أرضا .. أسمع للتراب تحت نعلي ..صافرات خافتة متهدجة
ونداء غامض..يغريني بالذوبان في تربة الطرقات
يغريني بنوم طويل ..ونصف عبسة خجولة !
قالت : كم أحزن فيك
فلم يجب ..
قالت : كم تخذلني الحياة حين أحاول استصراخها بغيابك
فلم يجب..
قالت : كم يجلدني احتياجي إليك
فلم يجب..
قالت : حتام تـذروني كأسرابٍ من ذكرى تائهة, بكلمة (أشتاقك) تكررها شفتاك بلعثمة طفولية ؟
فلم يجب..
قالت : فلعلّي وهماً.. أو بضع نوبات من جنون
قال: فصمت جميل
For those whom i once hurted unintentionally .. For those whom had any moment of pain because of me.. I am sorry, hope you can forgive me, i really love you all !
أذكر بحزن عميق انني أحببتك فوق طاقتك على التصديق وحين تركتك ( آه كيف استطعت أن اتركك ! ) فرحتَ لأنك لم تدر قط مدى حبي ولأنك بالتالي لن تتألم ولن تعرف أبدا أي كوكب نابض بالحب فارقت !
____
لكني أتوق اليك حين تصير الأيام مكررة وبلهاء مثل أشرطة تعلم اللغات بالمراسلة ... أتوق اليك حين تصير الوجوه حولي أصناما يغطيها الجليد والرياء وحين يصير الشوق متسولا في دروب مجهولة وحتى الكتابة تصير صدأ في الشرايين أتوق اليك.. ________ لقد اخترقتني كصاعقة وشطرتني نصفين نصف يحبك .. ونصف يتعذب لأجل النصف الذي يحبــك
-1-غرق للتــلهي مذاق المياه المالحة وللحيرة لونها أما أنا...فلا زلت غارقة بك
-2-تناسخ تلك الفراشة الهشة لم تزل تنجذب لشاشة جهازي المضيئة وسط ظلام الغرفة المحكم تطير ..لتعود بإسراع مرتبك وتحط فوق سطح الشاشة لم يقو قلبي أبدا على إبعادها فما أشبهها ..بيّ
-3-هدية كان لوحٌ من ورق ..أهديتني إياه لا أذكر الآن .. معنى النقش القابع عليه لكني اليوم تذكرت فجأة انه كان ..إسمي ! -4-صحوة هذه الكتلة المتهشمة من الحمق والزجاج كنت أدعوها يوماً (أنا) ؟؟
-5-تعريف الشجن: هو ذلك الظل الزئبقي..يعبث بأكوام الذكرى الساذجة , فيغمرني ضجيج انهياراتها المعتاد
-6-تصنت وكان آخر ما قالته بعد سنوات وعذابات : "باحبك ..ياغبي ماتـكلمنيش تاني" فرد بالصمت ..ولم يزد
-7-وحي فضُرب بينهم بسور له باب ..باطنه فيه الرحمة , وظاهره من قبله العذاب
لا تصالحْ ولو وقفت ضد سيفك كل الشيوخْ والرجال التي ملأتها الشروخْ هؤلاء الذين يحبون طعم الثريدْ وامتطاء العبيدْ هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم وسيوفهم العربية قد نسيت سنوات الشموخْ لا تصالحْ فليس سوى أن تريد ْأنت فارسُ هذا الزمان الوحيدْ وسواك.. المسوخْ!
ارجعي لي
يا سنيني الي راحت ارجعي لي ارجعي لي شي مرة ..ارجعي لي ورديني..ع باب الطفولة تأركض بشمس الطرقات